سورة الكهف

سورة الكهف و فضلها و سبب تسميتها

سورة الكهف :

سورة الكهف هي سورة مكية رقمها الثامن عشر في ترتيب سور القرآن الكريم و عدد أياتها مائة و عشر آية و هى تقع فى منتصف القرآن الكريم في الجزئين الخامس عشر والسادس عشر و هى تتناول مجموعة قصص و يوجد بها أيضا تحذير من الفتن و التبشير و الإنذار .

تسمية السورة بهذا الاسم :

سمية هذه السورة بهذا الاسم لانها تحكى عن أصحاب الكهف و يفضل قرأتها قى ليلة الجمغة و يوم الجمعة لان لها فضل كبير جدا و قال سيدنا محمد رسول الله على قرأى هذه السورة في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.

 

أولا قصة أصحاب الكهف :

أصحاب الكهف هم مجموعة من الفتيان الصالحين مع كلبهم هربوا من ملك جبار و بلده الكافرة ليحافظوا على دينهم و ذهبوا إلى كهف فأماتهم الله ثلاثمائة و تسعة عاما ثم بعثهم مرة أخرى و هم يظنون أنهم لبثوا يوما واحدا أو بعضا منه.

 

فأرسلوا بأحدهم ليشتري لهم طعاما من المدينة و هم يوصونه بأن يتخفى لكى لا يراه الملك الظالم و أهل قريته و كلما أراد أن يشترى الطعام من أحد التجار كان يسخر منه و أخر يستهزء به ثم سأل عن سبب هذذا قعرف أن المال الذى لدى قديم جدا و رجع إلى أصحابه مرة أخرى ثم أماتهم الله  مرة ثانية فرأهم أهل هذه القرية فقالوا نبنى عليهم مسجدا .

 ثاني قصة هى قصة صاحب الجنتين :

و هى أن الله سبحانه و تعالى أعطى رجل جنتين ذواتي أعناب و نخل و زرع و النهر يمر بينهما فقال لصاحبه مفتخرا أنا عندى  أكثر منك مالا وأ عز نفرا  ثم دخل جنته متكبرا و قال ما أظن هذه الجنتين هالكتين و ما أظن الساعة قائمة و لو أنه رجع إلى ربه فسيجد أفضل مما عنده فعاتبه صاحبه و تبرأ من كفره  .

 

القصة الثالثة  هي قصة النبي موسى مع الخضر :

و فى هذه القصة قام سيدنا موسى عليه السلام و قال بأنه أعلم شخص فى الدنيا فعتبه الله عز و جل و قال له سأرسل لك عبدا من عبادى أعلم منك فأرسل له الخضير و هو رجلا صالحا فقاله له سيدنا موسى أنى أريد أن أتعلم من علمك فقال له الخضر إنك لن تستطيع معي صبرا .

و قال سيدنا موسى ستجدني إن شاء الله صابرا و لا أعصي لك أمرا قال له الخضر فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا فرأوا سفينة تمر أمامهم فركبوا فيها و قام الخضر بأزالت خشبة من السفينة فقال له موسى لقد جئت شيئا إمرا .

قال الخضير ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا فأعتذر له موسى هما يمشيان على الساحل إذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده فقتله فقال موسى أقتلت نفسا زاكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا .

قال و هذه أشد من الأولى قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني وجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه يقول مائل قال الخضر بيده هكذا فأقامه قال له موسى قوم أتيناهم فلم يضيفونا و لم يطعمونا لو شئت لتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني و بينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا.

 

 

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *